هناك العديد من الأشخاص، الذين يعملون مع شبكات التسويق بالعمولة، يروجون لمختلف المنتجات غبر الشبكة الاجتماعية “فيسبوك”، ولكنهم يدركون بعد فترة أن حملتهم الإعلانية فاشلة، ولا تعود إليهم بالربح، بل على العكس تماما.

وهناك أخطاء يكررها أغلب الأشخاص عند إنشاء حملة إعلانية على “الفيسبوك” والتي سوف نلقي الضوء عليها عبر مقالتنا هذه، كيف تستطيع كسب أكبر قدر ممكن من المال من حملتك الإعلانية.

يمكنك الاطلاع على المقالات التالية:

اختيار الكثير من اهتمامات المستخدمين

يعتقد المروجون الجدد أنه كلما قام بزيادة الاهتمامات، أثناء استهدافه للجمهور” كلما حصل على نقرات أكثر أو كلما كان استهدافه أفضل. ففي أغلب الأحيان يعمل اهتام واحد بينما الاهتمامات الأخرى تلعب دور سلبي في الحملة الإعلانية.

وكنصيحة يمكن لأسرة أكاديمية أدميتاد العربية أن تقدمها لك، هي اختبار الاهتمامات الأقرب إلى جمهورك المستهدف، ومن ثم اختيار أنسبها والإبقاء عليها، فقط بهذه الحالة يمكنك أن تعرف أي الاهتمامات هي الأفضل لحملتك الإعلانية.

سوء فهم جمهورك المستهدف

كلما فهمت جمهورك الذي تستهدف بشكل أفضل، كلما استطعت أن تقوم بإنشاء حملات إعلانية ومواد إلانية أكثر نجاحا. حيث يمكن فقط للخبراء التعامل مع جمهور واسع. وهنا عليك كمبتدأ أن تعمل على حصر الجمهور قدر الإمكان لكي تستطيع التعامل معه، ومعرفة هل يتفاعل مع إعلانك أم لا.

والقاعدة التي تعمل هنا لدى المبتدأين في إعلانات الفيس بوك – هي “جمهور أصغر، إعلان أنجح”.

أكثر من 20% نص على صورة الإعلان

يكره “الفيسبوك” النصوص إلى حد كبير في صور الإعلانات. ففي حال كان هناك نص كثير في الصورة التي تروج لها، فإن الفيسبوك لن يقوم بإظهارها لعدد كبير من الجمهور، وبالتالي سيزداد سعر النقرة.

لذلك حالو قدر الإمكان أن تكون صورة الإعلان واضحة والأفضل من ذلك أن لا تحتوي على نص أبدا.

ملاحظة: هذه القاعدة لا تنطبق على الإعلانات التي تستهدف قصص المستخدمين.

إيقاف وتشغيل الحملة الإعلانية (أو مجموعة الإعلانات)

في حال أردت إيقاف الحملة الإعلانية، فإن أفضل طريقة لذلك، هي أن تقوم بخفض الميزانية إلى الحد الأدنى وعدم إيقافها كليا في حال أردت فيما بعد أن تعيد تشغيلها.

وذلك بسبب أن إعدادات الحملة داخل خوارزميات الفيسبوك تفقد خصائصها التي اكتسبتها أثناء إظهار الإعلان للجمهور، وهكذا فإنه عندما يتم إيقاف الحملة ومن ثم إعادة تشغيلها، فإن ذلك يؤدي إلى إضاعة النقود في ضبط إعدادات الحملة مرة أخرى في خوارزميات الفيسبوك.

عدم اختبار مختلف الصور في الإعلان

يقترف العديد من الأشخاص هذا الخطأ الجثيم، ويقومون بإطلاق حملة إعلانية دون أن يختبروا عدد من الصور، ومن ثم يطلقون علة أنفسهم السؤال التاريخي “لماذا لم تنجح الحملة الإعلانية؟”.

قم باختبار، على أقل تقدير، من 4 إلى 5 صور في كل إعلان، وتوقف عند الذي يجلب لك أكثر النقرات والتفاعلات مع الجمهور، وقم بإيقاف الباقي.

الاختيار الخاطئ لهدف الحملة الإعلانية

إذا لم تقم باختيار الهدف الصحيح، وهي أول خطوة تقوم بها قبل البدء في إنشاء الحملة الإعلانية، فيمكن أن تخسر جميع أموالك دون الحصول ولو حتى على نقرة أو تفاعل واحد.

حيث يجب عليك أولا تحديد الهدف من الحملة الإعلانية على الفيسبوك (زيارات، تفاعل، زيادة الوعي بالعلامة التجارية، إجراءات، إلخ) ومن ثم البدء بضبط إعدادت الحملة بناءا على النصائح التي نقدمها ضمن هذه المقالة.

إنشاء حملة إعلانية دون جمهور مشابه

ما هو الجمهور المشابه؟ على سبيل المثال، تريد الترويج لعروض تذاكر الطيران، وتريد اختيار الجمهور المناسب لذلك. هنا يجب عليك استهداف أعضاء المجموعات والصفحات التي تتكلم عن السفر بشكل عام وعن أشياء قريبة من ذلك.

وهكذا تكون قد استهدفت الجمهور المناسب الذي سوف يتفاعل مع ‘لانك بأكبر قدر ممكن، وتذكر كلما زاد التفاعل مع الحملة الإعلانية على الفيسبوك كلما انخفض سعر النقرة.

عدم تحسين الحملة الإعلانية

تحسين الحملة الإعلانية من أهم الخطوات التي يجب عليك أن تهتم بها، حيث يجب عليك أن تعرف أي من البلدان والأعمار والأجناس يجلبون لك أكثر النقرات وأرخصها.

وهكذا توفر على نفسك الأموال التي تخسرها دون جدوى عبر إظهار الإعلان إلى الأشخاص الذين لا يتفاعلون مع إعلانك، أو للأشخاص الذين تكون تكلفة النقرات في بلدهم غالي جدا.

إطلاق الحملة الإعلانية دون اختبارات

يجب عليك اختبار الحملة الإعلانية، كما ذكرنا بالنسبة للصور، فهنا يجب عليك اختبارها بشكل عام، بالنسبة للجمهور المستهدف، أعمارهم، الجنس، البلدان، الاهتمامات، كل شيئ، ومن ثم التوقف عن الإعلان الذي يجلب لك أكثر التفاعلات والنقرات.

Leave a reply

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *