الإجابة على السؤال الأكثر شيوعا بين المروجين "أين نقودي؟" – أكاديمية أدميتاد
الإجابة على السؤال الأكثر شيوعا بين المروجي "أين نقودي؟"
الإجابة على السؤال الأكثر شيوعا بين المروجين “أين نقودي؟”
  • 18 ديسمبر 2019
  • 145
  • 0
Read later or share with friends

ربما يكون هذا هو السؤال (أين نقودي؟) الأكثر شيوعًا لمشرفي المواقع، حيث يتم طرحه على العاملين في مركز الدعم الفني بشكل مستمر، كما تتم مناقشته في قنوات التلغرام والمنتديات والعديد من المواقع الأخرى.

لذلك، يكون من غير العدل أن نغلق أعيننا عن سؤال هام كهذا، وتقوم شركة “أدميتاد” بالعمل على حل المشاكل الأكثر أهمية لعملائها.

وانطلاقا من هنا يجب، يجب علينا أن نخبرك عن آلية دفع العمولة لمشرفي المواقع المتبعة الآن، ومالذي ينتظرهم في العام المقبل.

مراحل الحصول على العمولة

هناك عدة مراحل يجب أن يمر بها مشرفي المواقع للحصول على عمولتهم، وهي كالتالي:

  1. يوفر مشرفو المواقع إجراء معين (عملية شراء، تثبيت تطبيق، إشتراك، إلخ)، وهو الأمر الذي يظهر في إحصائيات المعلن وشبكة التسويق بالعمولة (أدميتاد).
  2. يقوم المعلن بالتحقق من الإجراء (أي إما أن يؤكده أو يرفضه)، حيث هناك طريقتين للتحقق وهما بشكل يدوي أو أتوماتيكي.
  3. بايفافيا في حالة التحقق اليدوي، فإن المعلن يقوم مرة واحد كل فترة (كل شهر، على سبيل المثال)  بالتحقق من البيانات، ويقوم بتأكيدها أو رفضها.
  4. بينما في حالة التحقق التلقائي، سيتمكن مشرف الموقع من رؤية الإحصاءات بشكل أسرع بكثير ومعرفة العمولة التي كسبها خلال فترة قصيرة (مرة كل يوم) سيتم تحديث جميع حالات الطلبات.

إلى أن يتحقق المعلن من الطلب، ستكون حالته “قيد المعالجة” ولن يتم الحصول على العمولة إلى أن يؤكد المعلن الطلب.

  • بعد التحقق، وفي حال أكد المعلن الطلب، هناك خياران:
  • في حال وجود أموال على حساب المعلن، سيتم تحويل العمولة إلى حساب مشرف الموقع مباشرة، ويمكنه سحبهم أيضا.
  • وفي حال لم يكن هناك أموال على حساب المعلن، ستحصل العمولة على حالة “مؤجلة” إلى أن يقوم المعلن بدفعها.

تتمثل مزايا التحقق اليدوي في أن المعلن يرى الملغ كاملا الذي يدين به لمشرفي المواقع بحلول نهاية الشهر، ويقوم بدفعه مرة واحدة، وتكون الفترة بين تأكيد الطلب وحصول مشرف الموقع على عمولته بضعة أيام فقط. بينما سلبية التحقق اليدوي تتمثل بأن مشرفي المواقع لا يمكنهم اختبار قنوات الترويج إلى أن يقوم المعلن بالتحقق من طلباتهم، وهو أمر غاية في الأهمية لاختبار مختلف القنوات.

أما مزايا التحقق التلقائي تتمثل في أن مشرفي المواقع يمكنهم معرفة فعالية قناة التسويق بسرعة دون انتظار التحقق لنهاية الشهر. أما السلبية تتمثل في أن المعلن يقوم بشحن رصيده مرة في الشهر وليس كل يوم، ولهذا فإن فترة الواقعة بين تأكيد الطلب والحصول على العمولة يمكن أن تكون طويلة أيضا.

ولهذا السبب يدور في ذهن مشرفي المواقع سؤال “لماذا لم يتم دفع لي العمولة طالما تم تأكيد الطلب؟”. وهنا بدورنا نقوم بطرح سؤال مواجه “أيهما أفضل: إرسال زيارات ومعرفة فعاليتها خلال بضعة أيام؟ أم إرسال زيارات وانتظار نهاية الشهر للحصول على الإحصائيات؟”.

والجدير بالذكر أن أكثر من نصف المعلنين لديهم خاصية التحقق التلقائي، الأمر الذي يسمح لمشرفي المواقع بمراقبة جودة زياراتهم، دون انتظار المعلن ليقوم بالتحقق منها مرة في الشهر. وهذا الأمر يطيل الفترة بين تأكيد الطلب ودفع العمولة، ولكنه يسرع عملية اختبار قنوات التسويق المختلفة (وهو أمر غاية في الأهمية).

العوامل المؤثرة على سرعة تسديد العمولة

كل ما قام المعلن بشحن رصيده باستمرار، كلما حصل مشرفو المواقع على عمولتهم بشكل أسرع. ولكن لا يملك جميع المعلنين الإمكانية لفعل ذلك كل يوم، وقد يكون هناك العديد من الأسباب لتأخرهم بالقيام بذلك: يمكن بسبب أن المعلن لم يحصل بعد على أمواله من العميل، ولكن هذا لا يعفي المعلن من دفع كل المستحقات التي عليه.

وبطبيعة الحال، فإن شبكة التسويق بالعمولة (أدميتاد) مهتمة جدا في أن يحصل مشرفو المواقع على عمولته في الوقت المحدد. ففي حال تلقيهم الأموال بشكل مستمر وبأسرع وقت، سيتمكنون من الترويج لمنتجات أكثر، وهنا يكون الجميع (المعلن والمروج والشركة) في حالة الربح. ولهذا فإن “أدميتاد” تقدم (لبعض المعلنين) خطة دفع خاصة، حيث تقوم الشركة بدفع من أموالها الخاصة للمشرفين، وبعد فترة يقوم المعلن بدفع الأموال للشركة، وهكذا يكون المروجون حصلوا على عمولتهم بأسرع وقت ممكن. والجدير بالذكر أنه هناك القيل من الشركات حول العالم من يفعل ذلك.

بالطبع، فإن هذا الشي جيد للمروجين، ولكنه أمر سيئ بالنسبة لشبكة التسويق بالعمولة. أولا كون الشبكة لا تمتلك ترخيصا مصرفيا لتوزع الأقراض، كما أن هذه القروض دون فوائد. ثانيا تحتاج الشركة إلى عمولة كبيرة لتوفير الأدوات اللازمة للمروجين، وفي حال قامت بإنفاق الأموال في غير مكانها المحدد سيعود ذلك بالضرر لجميع الأطراف.

ستتخلى شركة “أدميتاد” في عام 2020 عن ذلك (تقديم قروض مالية للمعلنين)، وسيتم دفع العمولة للمروجين فقط في حال قيام المعلن بشحن رصيده. ولكن يوجد بعض الاستثناءات للمعلنين الكبار الذين كسبوا ثقة الشركة، ويمكنهم الحصول على قروض ولكن بقدر أقل من ذي قبل. ونتيجة لذلك سيواجه مشرفو المواقع تأخيرا في الحصول على مكتسباتهم، ولكن هذا سيكون على المدى القصير، حيث أن الانتقال إلى نظام جديد، سيؤدي إلى انتظام الدفع.

التجربة العالمية

كيف يتم ذلك (الدفع للمروجين) في شبكات التسويق بالعمولة الأخرى؟

تكون مدة الانتظار “هولد” والدفع متساوية تقريبا، ولكن التأخير ضئيل، حيث لا يوجد مفهوم “القروض” في الشبكات الأوروبية. ويجب أن يتم دفع العمولة وفقا للعقد الذي يحدد المدة القصوى، ومن هذه الأموال فقط يحصل مشرفو المواقع على مكاسبهم. وفي حال رفض المعلن الدفع، يتم حظره من الشبكة مباشرة.

هذا وتكون القوانين أكثر صرامة في الدول الأوروبية تجاه الدائنين، ففي حال لم يفِ المعلن جميع الشروط المحددة في العقد والتزاماته تجاه الشركة ومشرفي المواقع، فسوف يواجه عقوبات شديدة. بالإضافة إلى ذلك فإن علامته التجارية وسمعته في خطر.

ومن ناحية أخرى، فإن الشركات الأوروبية لا تمتلك “سحب سريع للمكتسبات”، حيث توجد هذه الميزة في عدد قليل من الشركات ومن بينها “أدميتاد”. بينما في الحالات الأخرى، فإن مشرفي المواقع يتمكنون من سحب رصديهم مرة أو اثنتين في الشهر، وبالتالي فإن استراتيجيتهم في العمل تكون مختلفة.

وتتمتع كلا الحالتين بإيجابيات وسلبيات لجميع المشاركين في العملية. ومن الصعب جدا أن نقر أي واحدة منها الأفضل، حيث يختلف مفهوم العمل في كل منهما.

كيفية اختيار المعلن “الصحيح” وتحقيق الاستقرار في الحصول على العمولة المكتسبة

ضع في الحسبان أنه ليس جميع المعلنين يتأخرون في دفع المستحقات، فلو كان ذلك لما بقيت “أدميتاد” إلى الآن. ونحن نتحدث الآن عن أولئك الذين يتأخرون في دفع العمولة لمشرفي المواقع الذين يوفرون أعداد كبيرة من الزيارات لهم.

تعتمد عملية تحصيل الديون بشكل كامل على العاملين في شبكة “أدميتاد”، حيث لن تحصل الشبكة على أي نقود في حال لم يحصل مشرفو المواقع على عمولتهم. وكل يوم يتم تنفيذ عمل منهجي لتحصيل الأموال من المعلنين، وتصل في بعض الأحيان الحالة إلى اللجوء إلى المحاكم (الذي يأخذ وقتا طويلا لتحصيل الأموال).

لكن لدى مشرفي المواقع أيضًا فرصة للتأثير على سرعة الحصول على الأموال، وإن كان ذلك بشكل غير مباشر. إليك بعض النصائح التي ستكون ذات صلة في العام المقبل مع ظهور القواعد الجديدة للتسوية مع المعلنين:

الكاتلوغ المحدث للبرامج سيمكّن مشرفي المواقع من وضع تقييم على البرنامج الذي شاركوا به. وبالطبع سيتم حذف أي تقييمات وهمية من الطرفين (المعلن والمروج)، حيث ستخضع جميع التقييمات إلى مراجعات عن طريق إحصائيات المروجين للحصول على تقييم عادل. وعلى كل حال، فإن التقييمات الحقيقية تعد فرصة رائعة لمعرفة ما هي انطباعات مشرفي المواقع حول العمل مع العرض وتساعدك في القرار فيما إذا كنت مستعدا للعمل معه.

هناك أيضا إضافة جديدة لكاتالوغ العروض، وهي التصنيف الشفاف. سيتم وضعه وفقا لعدة معايير، بما في ذلك مدة دفع العمولة لمشرفي المواقع. حيث سيتمكن المروجون الآن من معرفة الأسباب الحقيقية لتواجد العرض في أعلى القائمة أو أدناها. وهذا الأمر سيكون حافزا للمعلنين لتحسين أدائهم للارتقاء في قائمة العروض وجذب المزيد من المروجين.

تنوع العروض. ليحصل مشرفو المواقع على الأموال باستمرار، يجب عليهم بالاشتراك بعدة عروض، وتوزيع ميزانيته عليها للترويج بينها (أي لا تضع كل البيض في سلة واحدة). يوجد العديد من البرامج المتشابهة في كل فئة وهي تنافسية فيما بينها، ولكن دفع العمولة يكون في أوقات مختلفة، لذلك في حال اشتركت ببرنامجين، ستحصل على عمولتك بشكل أسرع وبأوقات مختلفة.

لا تخف من تأخير العمولة. في حالة تأخرت العمولة، فهذا يعني في كثير من الأحيان، أن العرض ينمو بسرعة كبيرة بسبب ترويج العديد من مشرفي المواقع، ويحتاج المعلن فترة لتسديد ما عليه من عمولة للمروجين. وفي حال كنت مشتركا في إحدى هذه العروض، لا تتسرع في قرارك بالتوقف عن العمل معه، قم بإعطائه فرصة، وذلك كونك تحصل على عمولة جيدة منه، تمتع بالصبر قليلا.

التخطيط. تقوم الشركات التابعة بتشديد شروط العمل على المعلنين، ولكن لا تتهاون في الأمر، وإن لم تكن من أصحاب التخطيط طويل الأجل، فقد حان الوقت للقيام بذلك. وفي الوقت القريب سيكون من الأسهل التنبؤ بموعد الحصول على العمولة المكتسبة. ولكن وأثناء هذه المرحلة ضع جزءًا من الميزانية لتغطية النفقات غير المتوقعة.

خطة الدفع الجديدة ليست فظيعة، حيث هي ليست فظيعة إلى تلك الدرجة التي يتخيلها مشرفي المواقع ويتبرها البعض مؤامرة كونية يتم نسجها ضدهم. ومثل أي نظام آخر، تحتاج إلى وقت للاستقرار وخاصة بعد مبيعات عيد العزاب والجمعة السوداء وأعياد رأس السنة، كون لم تسلم جميع البضائع لأصحابها، حيث لم يستطع المعلنون التنبؤ بالميزانية التي يجب وضعها في الشبكات التابعة.

ولذلك خطط للأمام، واختر أفضل العروض وابقى على اطلاع تام على آخر المستجدات. تابع أخبار الشركة وتحديثاتها، قم بالتواصل مع مشرفي المواقع الآخرين، اطرح الأسئلة من خلال فتح تذاكر للدعم الفني، حيث سيتم حل المشاكل بسرعة.

Read later or share with friends
يمكن أن يعجبك أيضا